قصص وناس

يوميات على الساحل | قصة مصوّرة لنادر هواري

في كلّ يوم يخرج من دكّانه إلى المكان عينه، في نفس الوقت، يلتقط صورة واحدة ثم يعود. يخرج ألبوماته لزبونه الذي أصبح صديقًا، ويشعر صديقه بالملل فهي صوره مكررة لنفس المكان، في الألبوم السابع يفتح صديقه صفحة أخرى فيجد أنّ زوجته  في الصورة.  زوجته المتوفية قد مرت من المكان، وثبتت بالصورة هذا كان مشهد من فيلم SMOKE 1995.
هكذا انا مع عكا، ألتقط المشاهد نفسها، في الأمكنة عينها، ولذات العواصف الغروب والشروق والموج؛ أسجل  تقلّبات البحر وأمزجته المتكررة التي لا تشبه شيئًا سواه.  قد لا يحدث شيء  ينتظره العابر لعكا مسافرًا أو سائحًا ولكننا نحن الّذين ولدنا على البحر، نحبّ أن نشعر كل يوم أنّ هذا هو الحدث العظيم.
.

قصّة مصوّرة لنادر هواري ضمن مسابقة "يوميّات على السّاحل" في إطار مهرجان المدينة للثقافة والفنون.