قصص وناس

يوميات على الساحل | قصة مصوّرة لفاطمة إبراهيم

لا أحد يستطيع أن يرى عكا كما يراها أهلها، لكنّ عكا دائمًا تستطيع أن تمنحنا محاولة أخرى كي نخزن ذاكرتنا بها في الصّور كأنها أصبحت بطاقة كلّ مصوّر فلا يكتمل اسمك كمصور إلا إذا مررت بعكا وأبهرت العالم بألوانها، وأسواقها وموجها وبخورها.
في عكا يعيش الآلاف من الناس حكايتهم اليومية بطقوسهم الخاصة التي تبقى سرّهم.
 هذه السلسة التي أقدمها لا ألوان فيها، لا أسواق، فقط بحر واحد وثلاثة أزقّة  تستطيع وحدها أن تكون عكا.
.
قصّة مصوّرة لفاطمة إبراهيم ضمن مسابقة "يوميّات على السّاحل" في إطار مهرجان المدينة للثقافة والفنون.